شَهيق
عِنْدمآ تنجَلي بُكُورُ يومي
وَ تنسَدِلُ ستآئر آلمسآء
أرتَكِبُ حمآقآتي آلمعهوده بَيني وَ بيني
فَ ألتمِسُ قشعريرة تَسربلت بِ أعمآقي
لِ تجثو أمآمي غيبوبةٌ بِ آلكآد
أُغرورقُ بِ طلآسِم تعآويذهآ
أُرتِلنْي كَ مجدليّة تسجو بِ سروٍ
أمآم جَبروت الإغوآء آلعُذري
إرتَشِفنْي أيُّهآ آلشَفَقُ كَ خَندريسٍ مُقَطْر
وَل تَجْتَفَّ أطرآفي بِ حنوٍ دون إبتلآع رِضآبي
فَ الأمرُ لآ يستحِق أن تَغتنِمهُ بِعُجآله
فَقط .. تَملَكَنْي دُون إضطرآبي
أسعِفنْي فَ آلجُنْون يُجَدِفُ بِي بَعيداً
وَ يَحُدُّنْي بيَّن قَوسيَّ إسهآبي
بِ آلعرآءِ أتودقُ ميلآناً
أُمَشِطُ حآنآت آلرقص بِ مُخيلتي
أتهآدى عل

































